العودة للمنشورات
كتاب,توثيق,ولاء,احتلال,اطفال,اعلام

الفضائيات بين التضليل والتأثير

د. ولاء داود بطاط
أستاذ الإعلام المساعد - جامعة فلسطين التقنية / خضوري
الفضائيات بين التضليل والتأثير

المستخلص

هدفت هذه الدراسة إلى رصد اتجاهات النخبة الإعلامية نحو معالجة المنصات الرقمية الأمريكية الموجهة لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي لحياة الطفل الفلسطيني والتعرف على مدى تأثير سياستها التحريرية من وجهة نظر النخبة من الإعلاميين العاملين في وسائل إعلام دولية.

وذلك من خلال القراءات الحالية للمشهد الإعلامي والسياسي، وتم تطبيق الدراسة على عينة عمدية متاحة قوامها (15 مفردة) من النخبة الإعلامية من خلال إجراء المقابلات المتعمقة. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، حيث تم استخدام المنهج الوصفي ومنهج المسح الإعلامي، في إطار تحليل مقابلات المبحوثين.

أبرز النتائج

  • هناك تباين في مدى اعتماد النخبة الإعلامية على المنصات الرقمية الأمريكية الموجهة في حصولهم على المعلومات حول استهداف الاحتلال الإسرائيلي لحياة الطفل الفلسطيني.
  • وجود اتفاق بين عينة الدراسة من حيث وجود تأثير في المعالجة الإعلامية الأمريكية الرقمية لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي لحياة الطفل الفلسطيني.
  • تقوم المنصات الرقمية الأمريكية الموجهة بتغطية استهداف الاحتلال الإسرائيلي لحياة الطفل الفلسطيني ولكن ليس بطريقة كافية مقارنة بحجم الاستهدافات الإسرائيلية.
  • هناك ضعف في توظيف موقف القانون الدولي من استهداف الاحتلال الإسرائيلي لحياة الطفل الفلسطيني من قبل منصات الإعلام الرقمي الأمريكي الموجهة.

تفاصيل إضافية

أطلقت الكاتبة والإعلامية الدكتورة ولاء البطاط كتاب "الفضائيات بين التضليل والتأثير"، الذي وثّقت فيه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال، والتغطية التي قامت بها وسائل الإعلام لنقل الرواية الفلسطينية إلى العالم. الكتاب يقدم حلولاً تسهم في التخفيف من بطش الاحتلال بحق الأطفال، فهو وثيقة جديدة ضد الاحتلال الذي يستهدف الأطفال، حيث وثّق قتل 78 طفلاً عام 2021، و49 طفلاً خلال العام التالي، إضافة للاعتداءات على الأطفال، ووجود 180 طفلاً أسيراً في سجون الاحتلال يعيشون ظروفاً قاسية. يعالج الكتاب مسألة حماية المدنيين بشكل عام والأطفال الفلسطينيين بشكل خاص، ويتميز بعمل جاد ورصين يستند لعشرات المراجع، ويتحدث بإسهاب وموضوعية عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين.